أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
20/03/2010, 14:18:09
833,953 رسائل في 73,567 مواضيع بواسطة 13,538 أعضاء
آخر عضو: Braveheart
الوقت الحالي : 20/03/2010, 14:18:09
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: جيفارا والشيخ السيسي ! « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: جيفارا والشيخ السيسي !  (شوهد 681 مرات)
أناركي
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 755


حقوق الإنسان


الجوائز

المتيم.1930.el7ad.org

1930.1930.el7ad.org

« في: 20/03/2008, 23:51:15 »

جيفارا والشيخ السيسي !

الحوار المتمدن - العدد: 2227 - 2008 / 3 / 21


كنت أبحث في موقع اليوتيوب عن فيديو للشيخ إمام في أغنية صرخة جيفارا، وإذا بنتائج البحث تفاجئني بفيديو بعنوان: "الشيخ أحمد السيسي يتحدث عن جيفارا".

ومن الطبيعي أن أتساءل ماذا يريد هذا السيسي من جيفارا؟؟

لا بد أن أتوقع ما يمكن لشيخ أن يقوله في حق جيفارا... وقد سبق لي أن تقيأت على الشاشة عندما صدمتني مقالة لأحدهم بعنوان "جيفارا وآخر حقارة" بلغت فيها همجيته وصف جيفارا بأنه جيفة متنة!

لكن لم العجلة.. ألا يمكن أن يكون السيسي هذا مثل جيفارا.."" يقشعر من الغيظ كلما صادف ظلماً"".... وساءه ما نال جيفارا من زملائه الشيوخ أو أهل ""العلم"" من تجريح .. فأراد أن ينصفه..

وما إن بدت لي التعليقات على الفيديو حتى انتفت الحاجة إلى تشغيله... "المكتوب باين من عنوانه"


وهذه بعض الدرر ...

***
"ومات الكافر الملعون هل نسيتم ابطال المسلمين هل نسيتم احمد ياسين والقائد خطاب وابو الوليد والزرقاوى الذى ارغم انوف الصليبين جيفارا كلب كافر شيوعى حاقد انصح كا مسلم ان يستمع للشسيخ احمد السيسى حفظة الله وهو يتكلم عن جيفار الملعون الهالك"

....

"احسنت احسنت احسنت"

....

"جزاكم الله خيرا أخي الفاضل"

***

ذلك غيض من فيض مما يمكن أن تتحفك به هذه العقول المتحجرة والقلوب الميتة!

وما الذي كان يمكن أن تتوقعه من نفوس قاحلة - بلغ فيها قيء البداوة وساديتها مبلغ الحناجر- سوى تشكيل جوقة من المهرجين لتننهش بإنسان بقامة جيفارا!!

ورغم كل ذلك.. قررت أن أستمع للسيسي.. لعل في جعبة الرجل ما يقيم به الحجة علي.. تماماً كما كان أبو حنيفة يقيم الحجة على الدهريين... لم لا... لعلي أصبح من مريدي الزرقاوي كما أرادني ذلك الأخ المعلق... ألا يمكن أن يفحمني السيسي بمنطقه لأصبح من المبهوتين...؟!

انتظرت اكتمال التحميل بفارغ الصبر على مقولة "وقوع البلا ولا انتظاره"...

واكتمل التحميل...
.
.
ظهرت المقدمة : منتيات طالب علم ,,

(ومن المفترض هنا أن تتوقع من طلاب العلم هؤلاء أن يأتوا لك بدراسة أو بحث أو تقرير علمي... ولكن إذا كانت لك أدنى خبرة بهؤلاء القوم لعلمت أن لكلمة "العلم" عندهم معنىً مختلفاً تماماً عن كل ما يمت للمعنى الأصلي بصلة)...

"مقطع هام عن جيفارا للشيخ أحمد السيسي"

وفجأة... انطلقت وصلة من الصياح من رجل يشع النور من وجهه على نحو يضر بالقرنية...

وتحته كتب بخط كبير :

خطبة بعنوان "رحمة للعالمين" !!!

أخذ الصوت الجهوري يستنكر انتشار صور جيفارا -""الشيوعي الكافر الزنديق"" على حد تعبيره- على ثياب الأولاد والبنات والسيارات...

وهنا يتجلى الفن والابتكار لتنقسم الشاشة إلى قسمين بالطول ... الأيمن للشيخ المتيقظ (جعلنا الله وإياه من أهل اليمين) والثانية تعرض صوراً لجيفارا مع إشارة X سوداء كبيرة (وكأنك تستطيع شطب إنسان بإشارة إكس... وهي تدل على طريقة البعض الإقصائية في إلغاء الآخر)...

يتابع الصوت كلامه... وتركز الشاشة اليسرى على صورة جيفارا وهو مقتول... تقربها وتوقفها... بشماتة مققزة...

وهنا يتهم الصوت من يعلقون صور جيفارا بالجهل مطلقاً الكلام على عواهنه... ولم لا يفعل.. وهو يطلق حقده أمام جموع من المتلقنين الذين لا يفعلون شيئاً سوى انتظار دعائه بتيتيم الأطفال وتثكيل النساء ليرفعوا أكف الضراعة وتنهمر منهم دموع النفاق والاستعراض .. لم لا يفعل وهو واثق من أن العشرات ستسارع إلى تحميل حقده على الإنترنت لنشره للعالم دون تفكير أو تدبر.....

يتهم السيسي رافعي صور جيفارا قائلاً "ربما بعضهم لا يعرف من هذا الملعون"...

لنر الآن مدى معرفة السيسي بجيفارا كما سيتضح من كلامه ... أو بمعنى أدق : صياحه ....

وهنا صدمني ادعاء غريب أتحفني به السيسي :

"سقطت الشيوعية في بلادها ... وما زال الشيوعيون العرب يتلمظون غيظاً باحثين عن فرصة يقفزون منها إلى واجهة الأحداث ! "

ولا أعرف لماذا يحرج الرجل نفسه أمام ملايين مستخدمي النت بهذا الكلام المضحك... يتحدث عن سقوط للشيوعية، علماً بأننا نعرف أن الذي سقط هو الاتحاد السوفييتي ومعه الكتلة الشرقية التي تمثل ""بيروقراطية"" اليسار، ولا علاقة لسقوطها بسقوط الفكر ... فالشيوعية لم تبدأ بالاتحاد السوفييتي لتنتهي به ...
أما ""التلمظ""... فقد أصبح واضحاً للجميع من هو المتلمظ يا صديقي السيسي...

وهنا يقفز السيسي قفزة لا يجيدها إلا بهلوان تدرب في السيرك طويلاً

"لقد سلمهم عبد الناصر الدولة قديماً ... فتحكموا بالصحافة والإعلام وفعلوا ما يريدون .. فمرغ الله أنوفهم بالنكسة الناكسة.. حتى تواروا بالحجاب"

وهنا فعلاً بدأت أشعر ببعض الأسى على الرجل الذي زج بعبد الناصر في غير مكانه بطريقة ستضحك أي عاقل عليه...

عبد الناصر سلم الدولة للشيوعيين ؟؟ ... هل فعل بربك؟؟ يا خرابي!...

هل تعرف أين كان يقضي معظم الشيوعيين أوقاتهم في حقبة عبد الناصر يا سيسي...؟؟
هل تعرف شيئاً عن الاختلافات الجوهرية بين عبد الناصر والشيوعيين؟؟
وهل كان الشيوعيون يؤيدون نظام تحالف قوى الشعب العاملة والتمسك بالرأسمالية الوطنية؟؟
ماذا عن موقف عبد الناصر من عبد الكريم قاسم؟؟

لا أعرف على من يضحك بذلك الكلام.. ""سلملي على جوزك يا اسماعيل بيه""...

أما النكسة الناكسة... فهي لا تأتي شيئاً أمام الخيبة الخائبة التي يطالعنا بها المتحذلقون والمتشدقون على أمة الله الغلبانة.. والتي تنتظر بفارغ الصبر انتهاء الخطبة لترفع أكف الضراعة ليدعو كل واحد منهم في سره - بعد التأمين على التيتيم والتثكيل- بأن يهبه الله قوة عشرة رجال في الجماع، أو يرزقه من حيث لا يحتسب بما يمكنه به أن يحصن نفسه... بزوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة!!

أما قمة الكوميديا فتتجلى في توصيف الشيخ لحالة انتشار صور جيفارا

حيث وصفها "بالغثائية .. الإمعية .. أصبح الناس إمعات... جهلة ... لا يعرفون شيئا... يرسم لهم من يرسم الطريق فيسيرون"

أضحك الله سنك يا سيسي... كأني بك تصف بدقة كل من نشر الفيديو... وكل من سيسارع بعد انتهاء كلامك إلى صور جيفارا المعلقة في الشارع لينزعها.. أو ربما يفجر نفسه وسط مجموعة من الشبان الذين يرتدون هذه القمصان... الملعونة!

والأكثر من هذا هو أن الشيخ يحذر من أن نشر صور جيفارا إلى هذا الحد يمكن أن يؤدي إلى محبته أكثر من قبل الناس..........

وما أكثر الصور التي نراها يا صديقي...ولو كانت المحبة بكثرة الصور .. لوقع الناس في غرام هذا المرشح أو ذاك من مرشحي الانتخابات النيابية..
كما أن صور صدام وبن لادن والزرقاوي وغيرهم منتشرة هي الأخرى... ولم أخش على نفسي في يوم من الأيام من أن أقع في حب أي منهم... ولو كان الناس يقعون في غرام جيفارا هكذا من أول نظرة بسبب وسامته -في مقابل طلعتك البهية- ... ما كانش حد غلب...

دعك يا صديقي من الكلام بهذا المستوى.... لأن الإخلاص للحقيقة في الفكر... والتضحية للقضايا النبيلة هو ما يشد الناس إليك... وليست الصور!!!!

...

يواصل السيسي : "كان شيوعياً عاتياً ... أهلكه الله تعالى في غابات أمريكا الجنوبية!"

ولا أعرف ما يريده الشيخ من الجملة الأخيرة بالذات...
هل يريد استعراض معرفته بجيفارا... ربما
أما "أهلكه الله"... فهذه وحدها تحتاج إلى وقفة طويلة...

لم لم يأت الشيخ على ذكر أولئك الذين أهلك الله جيفارا على أيديهم... لم تجاهلهم؟؟؟... لم لم يذكر سبب قتل جيفارا؟؟؟... لم لم يذكر ما كان جيفارا يفعله في تلك الغابات التي هلك فيها؟؟؟ لم اختصره بقوله "كان يقاتل في سبيل الطاغوت"

ربما لأن أحداً من المتلقنين لن يسأله ... لأن الجدال لجاجة مكروهة...ربما...

وربما لأنه لا يعرف... هذا وارد بقوة أيضاً...

أو حتى لا يطيل على المساكين الذين ينتظرون دعاوي التيتيم والتثكيل... ممكن برضه

وربما أيضاً لأن الإله في نظر البعض هو نفسه من قتل جيفارا وحارب منهجه وخلق صنائعه ومهرجيه لمحاربة قضيته النبيلة باسم الدين أحياناً... هذا هو الإله في نظر البعض!

فربما كان البعض يعبد النظام الأمريكي.... أمريكا الشمالية يا شيخ... اطمن

ولأن الشيخ مصر على الحديث عن الشيوعية.. محاولاً إلباس جرائم النظم الستالينية لجيفارا الذي هو منها براء، فإنه يواصل الحديث بالأرقام عن الضحايا المسلمين الذين سقطوا على يد الاتحاد السوفيتي والصين وغيرهم... مع أن معظم الشيوعيين الإنسانيين يتبرؤون من تلك الجرائم تماماً مثلما يتبرأ كثير من المسلمين من أعمال همج القاعدة أو كما تبرأوا من أعمال باساييف الذي لن ينسى العالم له مجزرة مدرسة بيسلان للأطفال.. والذي ذكره السيسي مع الأبطال الذين يجب أن نرفع صورهم عوضاً عن جيفارا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

كما أن تقسيم ضحايا أنظمة ستالين وماو وغيرها حسب الديانة هو تقسيم طائفي عفن، لا يتقبله من يتحلى بذرة إنسانية!

أشعر أنني اكتفيت من التعليق على وصلة الردح السوقية هذه .. والتي سماها صاحبها - وكأنه يسخر منا- "رحمة للعالمين"...

وسأختم بهذه الكلمات لل"زنديق" جيفارا

"لا يهمنى متى واين سأموت، لكن يهمنى ان يبقى الثوار منتصبين، يملأون الارض ضجيجاً، كى لا ينام العالم بكل ثقله فوق اجساد البائسين والفقراء والمظلومين"

"إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني"

"إن الطريق مظلم وحالك ..فإذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق؟ "

"لا بد احيانا من لزوم الصمت ليسمعنا الاخرون .... والصمت فن عظيم من فنون الكلام ... هو حوار بطريقة مختلفة"

"لا يمكنك أن تكون واثقاً من وجود شيء تعيش من أجله... حتى تكون مستعدا للموت في سبيله"
وهو ما حدث فعلاً....

هذا هو جيفارا...... فإما أنك تحبه.... أو أنك لا تعرفه !


محمد عبد القادر الفار

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
منقول
سجل

لاسلطوي !
KARL MARX
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 868


في انتظار ماركس جديد.


الجوائز

KARL MARX.1930.el7ad.org

4060.1930.el7ad.org

« رد #1 في: 21/03/2008, 17:17:18 »

عزيزي جيفارا من اعظم فرسان القرن العشرين وامثال هذا الشيخ الجاهل الجاهل هم من اوصلونا الي هذا المستوي من التأخر والجهل
احييك علي هذا المقال
بالمنسبه انا شيوعي واعشق جيفارا وعبد الناصر
سجل

لقد ذهبت الشيوعيه لكنها ستعود اقوي مما كانت عليه.
شيوعي وافتخر..
تحوي الرأسماليه في طياتها عوامل انهيارها.
هنيبعل
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 527



WWW الجوائز

Abu Dajanah.1930.el7ad.org

4981.1930.el7ad.org

« رد #2 في: 21/03/2008, 17:36:51 »

أشك أن هذا ألشيخ ألغبي قد قرأ شيئآ عن جيفارا,لو كان لدينا روحية وبطولة  وتفاني  هذا ألثائر ألعظيم لكنا أحرارآ في أرضنا ولم نكن مستعبدين للطغاة.
هاكم قبس من عظمة هذا ألمجاهد ألحق


رسالة جيفارا الى والديه

منذ عشر سنين، رحلتُ للمرة الأولى عنكما، وما زالت "صفقة" الباب القوية ترنُّ في أذني. واليوم أرحل للمرة الثانية عنكما، وعن البلد الذي أحببت، وعن الزوجة والأولاد والأصدقاء، لأنّني شعرت الشعوب ذاته الذي انتابني منذ عشر سنين تقريباً: إنَّ حبّي الحقيقي، الذي يرويني ليس حبّ الوطن والزوجة والعائلة والأصدقاء، إنّه أكبر من هذا بكثير، إنّه الشعلة التي تحترق داخل الملايين من بائسي العالم المحرومين، شعلة البحث عن الحرية والحقّ والعدالة".
"إنّني أؤمن بأنَّ النضال المسلّح هو الطريق الوحيد أمام الشعوب الساعية إلى التحرّر. ويعتبرني الكثيرون مغامراً".
"فعلاً، أنا مغامر، لكن من طراز مختلف عن المغامرين الساعين وراء نزوات فردية عابرة، إذ إنّني أضحّي بكلِّ شيء من أجل الثورة والنضال المستمرّ".
"قد تكون هذه الرسالة، الأخيرة، لكنّني أودّ أن أقول لكما شيئاً واحداً: لقد أحببتكما كما لم يحبّكما أي إنسان، لكنّني عجزتُ عن إظهار هذا الحبّ، ربّما لأنّني قاسٍ في تصرّفاتي، مع نفسي ومع الآخرين، وأعتقد أنّكما لم تفهماني معظم الأحيان. وأعترف بأنّه ليس من السهل أن يفهمني أحد".
"والدتي أقول: لا تخافي، إنَّ إرادتي القوية، والشعلة التي تحرقني باستمرار، ستكونان العكاز التي سيسند قدميَّ الضعيفتين ورئتي المتعبة وصدري الذي يزفر".
"أرجو منكما شيئاً واحداً: أن تتذكّرا دائماً ولدكما التائه الذي يطوف الجبال والأدغال والأودية في أصعب الظروف وأدقّها لأنَّ شيئاً ما يتململ في داخله ويجعله متيقّظاً تجاه الآخرين، ملايين التاعسين في العالم


وصية جيفارا لاولاده

إلى أبنائي الأعزاء:
إذا اضطررتم يوماً ما أن تقرؤوا هذه الرسالة فذلك يعني غيابي عنكم فأنتم تذكرونني بصعوبة والصغير منكم لا يتذكرني أبداً
إن أباكم كان رجلاً يفعل ما يعتقد به ولا يوجد شك في إخلاصه لمعتقداته.
فلتكن نشأتكم نشأة الثوار
ادرسوا وطالعوا جيداً حتى تكتسبوا الفنون والخبرات التي تمكن الإنسان من السيطرة على الطبيعة ومقدراتها.
تذكروا أن الشيوعية قضية مهمة وأن الواحد منا لا قيمة له بمفرده والأهم من ذلك كله أن تستعدوا للنهوض دائماً ضد الظلم في أي بقعة من العالم ومهما كان الشخص الذي يتعرض للظلم.
هذه هي أجمل الخصال التي يتحلى بها الإنسان الشيوعي.
أودعكم إلى الأبد وآمل أن اراكم ثانية.
أقبلكم من هذه المسافة وأعانقكم بحرارة من هذا البعد.
والدكم: آرنستو تشي غيفارا

من اقول جيفارا

*******علمتُ أنه حين تشق الروح الهادئة العظيمة الإنسانية إلى شطرين متصارعين سأكون إلى جانب الشعب ، أعلم هذا ، أراه مطبوعا في سماء الليل ، أرى نفسي قربانا أشعر أن أنفي يتسع ليستنشق الرائحة اللاذعة للبارود والدم وموت العدو أفعم جسدي بعزم فولاذي ، وأعد نفسي للمعركة

******· إن من يعتقد أن نجم الثورة قد أفل فإما أن يكون خائنا أو متساقطا أو جبانا فالثورة قوية كالفولاذ حمراء كالجمر باقية كالسنديان عميقة كحبنا الوحشي للوطن اني احس بالم كل صفحة توجه الى مظلوم في هذه الدنيا فاينما وجد الظلم فذاك هو وطني




******لا يهمني اين و متى سأموت بقدر ما يهمني ان يبقى الثوار يملؤون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على اجساد الفقراء و المظلومين

******لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أنه هنالك شيء يعيش من أجله, إلا اذا كان مستعدا للموت في سبيله


 


******كل قطرة دم تسكب في أي بلد غير بلد المرء سوف تراكم خبرة لأولءك الذين نجوا, ليضاف فيما بعد الى نضاله في بلده هو نفسه و كل شعب يتحرر هو عملية جديدة في مرحلة واحدة هي عملية اسقاط الامبريالية

******أنا لست محررا, المحررين لا وجود لهم, فالشعوب وحدها هي من يحرر نفسها






سجل

جيشٌ متحركٌ من ألإستعارات وألكنايات وألتشبيهات ألمجسمة,وبإيجاز خلاصةً من ألعلاقات ألإنسانية عُمّقت ونقلت وزخرفت شعريآ وبلاغيآ,وصارت بعد إستعمال طويل تبدو صلبةٌ,شرائعية وملزمةٌ لشعب ما.لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
muhammad
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,768


زهقت!


الجوائز

muhammad.1930.el7ad.org

4996.1930.el7ad.org

« رد #3 في: 21/03/2008, 18:23:48 »

انا من عشاق جيفارا معلق صورته فى كل مكان رغم ردتى عن الشيوعية و افكارها  biggrinpartyha3
سجل

انه اصعب احساس .........!
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: جيفارا والشيخ السيسي ! « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.102 ثانية مستخدما 28 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank